بحث: الوظيفة المنهجية للدرس التفسيري الجامعي: من المعرفة التفسيرية إلى بناء الكفايات العلمية
الوظيفة المنهجية للدرس التفسيري الجامعي
في إطار العناية بتجديد مناهج تدريس علوم القرآن وتفعيل أبعادها التربوية، نُشر لي عن مركز تفسير للدراسات القرآنية بحثٌ علمي موسوم بـ: «الوظيفة المنهجية للدرس التفسيري الجامعي: من المعرفة التفسيرية إلى بناء الكفايات العلمية»، وذلك ضمن مجال البحوث العلمية.
يقدّم هذا البحث قراءةً منهجية متجددة لعلم التفسير داخل الجامعة، تتجاوز التصور التقليدي القائم على نقل المعاني والأقوال، لتبرز قدرته على الإسهام الفعلي في بناء الكفايات العلمية وتنمية التفكير البرهاني والملكة النقدية لدى الطالب الجامعي. ويناقش البحث كيف يمكن للدرس التفسيري، من خلال آلياته الأصيلة من قبيل تحرير الأقوال، وضبط الاستدلال، وفهم السياق، والتمييز بين التفسير والرأي، أن يتحول إلى فضاءٍ لتكوين العقل العلمي ومهارات الممارسة الأكاديمية الرصينة.
يمثل هذا العمل إضافة نوعية للنقاش الأكاديمي حول وظائف علوم القرآن في التعليم العالي، وجسرًا بين المعرفة التفسيرية ومتطلبات التكوين الجامعي المعاصر.
🔗 قراءة وتحميل البحث: الوظيفة المنهجية للدرس التفسيري الجامعي
