التربية العاطفية في القرآن الكريم: دراسة تحليلية لمنهجية التوجيه العاطفي في بناء الشخصية الإسلامية

التربية العاطفية في القرآن الكريم

الملخص

يكتسب هذا البحث أهميته من دراسته لمفهوم التربية العاطفية في ضوء النصوص القرآنية، باعتبارها عنصرًا جوهريًا في تحقيق التوازن النفسي والروحي للإنسان، ومساهمًا في بناء مجتمع يقوم على القيم الأخلاقية والإنسانية، من خلال توجيه المشاعر وضبط الانفعالات وفق المبادئ القرآنية وتعاليمها السامية، يهدف البحث إلى استعراض أحدث النظريات النفسية المتعلقة بالعواطف، وبيان أهميتها في السياق الإسلامي، مع استجلاء الأسس التربوية التي اعتمدها القرآن الكريم في توجيه العواطف الإنسانية، عبر ضبط الانفعالات السلبية وتعزيز المشاعر الإيجابية، بما يسهم في تزكية النفس، وتحقيق التوافق والتوازن الداخلي، وترسيخ التماسك الاجتماعي، وبناء علاقات قائمة على الرحمة والمودة والحب والتسامح، كما يسلط البحث الضوء على أثر التربية العاطفية في الوقاية من الاضطرابات النفسية والسلوكية، ويدعو إلى إدماجها في مناهج التربية والتعليم الحديثة وفق منظور قرآني، لتحسين الصحة النفسية، وتعزيز مهارات الذكاء العاطفي، أما المنهج المتبع في هذه الدراسة هو تحليلي استنباطي، يستقرئ النصوص القرآنية، ويحلل أبعادها التربوية، مستنبطًا دلالاتها العميقة التي تسهم في بناء شخصية متزنة ومجتمع متراحم.

الكلمات المفتاحية

التربية العاطفية؛ التوازن النفسي؛ التوجيه العاطفي؛ القرآن الكريم؛ القيم الإسلامية

الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة الدراسات الإسلامية – جامعة كابل

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.

رابط قراءة وتحميل المقال:

 https://jis.edu.af/jis/article/view/116/52

Comments (0)
Add Comment