يأتي هذا الكتاب الجماعي ليسلط الضوء على مجموعة من القضايا الحيوية في ميدان التربية والتعليم، من خلال مقاربة شاملة تجمع بين البحث العلمي، وتطوير المناهج، والمرجعيات البيداغوجية. في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها مجال التربية، كما يتغيا من تأليفه أن يكون مرجعاً أساسيا للباحثين والممارسين في مجال التربية، حيث يوفر أدوات تحليلية تساعد في فهم التحديات الراهنة واستشراف المستقبل في ظل البحث العلمي وتطوير المناهج التعليمية.
يتناول الكتاب أولا: دور البحث العلمي في تطوير التربية، حيث يستعرض التحديات التي تواجه الباحثين في هذا الميدان، إلى جانب الفرص التي يمكن استثمارها لتحسين جودة التعليم.
ينتقل الكتاب إلى تحليل قضية تجديد المنهاج التربوي وفق منظور التكامل المعرفي، حيث يتم التركيز على المتطلبات الضرورية لمواكبة التطورات العلمية والفكرية، والتحديات التي تواجه هذا التجديد. كما يقدم فصلا خاصا يتناول قضايا بيداغوجية وديداكتيكية انطلاقا من كتابات باحثين بارزين في مجال التربية، مع تحليل عميق لأعمال محمد الدريج التي ركزت على تحليل العملية التعليمية وتقديم نماذج لتحسين الأداء التربوي.
في الأخير، يتناول الكتاب منهاج مادة التربية الإسلامية، حيث يتم استعراض الأسس والمرجعيات التي يستند إليها هذا المنهاج، مع تسليط الضوء على كيفية تحقيق توازن بين القيم الإسلامية ومتطلبات التعليم الحديث. ثم فصل خاص بدرس النحو في الجامعة المغربية، يضم مجموعة من المقترحات العملية من شأنها تجاوز الأخطاء اللغوية التي يقع فيها كل من الطالب والأستاذ الجامعي، مع اقتراح استراتيجيات ضمنية لتحسين تدريس اللغة العربية.
الكتاب متوفر لدى مكتبة قرطبة حي القدس -وجدة